العزيز الغفار
الموقف وحيثيات الورود
دعوته قومه إلى العزيز الغفار.
تَدْعُونَنِى لِأَكْفُرَ بِٱللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِۦ مَا لَيْسَ لِى بِهِۦ عِلْمٌ وَأَنَا۠ أَدْعُوكُمْ إِلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلْغَفَّٰرِ
المصدر: فصل قصص الأنبياء مع الأسماء الحسنى · ص 106، 107، 108

